الوظيفة أم العمل الحر

الوظيفة أم العمل الحر، سؤال يُطرح دائماً !

وللإجابة على هذا النوع من الأسئلة يجب أن ندرك أنها تجارب وآراء  شخصية . ولكن بإمكاننا تقصي الموضوع من خلال وضع الخيارات المتاحة و شرحها وتقييم هذه الخيارات. الوظيفة لها مميزات كبيرة و أيضاً لها سلبياتها. وفي المقابل للعمل الحر سلبيات و إيجابيات. يُركز الأغلبية من الناس على مزايا العمل الحر و بناء المشاريع  خصوصاً أنها تجعل من صاحب العمل مدير نفسه، يملك وقته، يكسب الكثير من المال بحسب جهده،  و مع موجة ريادة الأعمال والإبتكار أصبحنا نشعر أن الوظيفة في مستوى متدني وكأن الموظف ماهو إلا أسير وظيفة في إنتظار لحظة الخلاص 

 من خلال البودكاست أحكي لكم قصة سيدتين، أثبتن لنا أن الوجهة لا تهم، المهم أن تبحث عن شغفك، أن تجد ما يجعلك مميزاً 

أن تدرك أن التميز والإبداع ينبع من داخلك و هو ما سينير طريقك نحو القمة

إستمعوا للحلقة واستمتعوا

الإدخار لمشروعك

أحكي لكم تجربتي في الادخار والميزانية الشخصية، كيف ندير مصروفاتنا وكيف نحقق أهدافنا للادخار. في الجزء الأول من البودكاست اتحدثت عن الميزانية الشخصية وكيفية إدارة المصروفات بإستخدام برنامج الإكسل. في الجزء الثاني من البودكاست نتحدث عن الإدخار لتحقيق الأهداف، وعلى وجه الخصوص الإدخار لمشروعك

خلال تجربتي مع إدارة مصروفاتي أيقنت من أن كتابة المصروفات أسبوعيا في صفحة اكسل، تعطيني فكرة في نهاية الشهر لنمط مصروفاتي المتكرر وأيضاً المصروفات العرضية التي لا تتكرر شهرياً ولكن في بعض الأحيان تتكرر خلال عدة أشهر. هذا الإدراك جعل من المراقبة والتحكم بالمصروفات أكثر سهولة، وأيضاً اعطاني الوعي بأهمية ترتيب الأولويات في الصرف 

هناك من يتبع تقسيمات معينة للمصروفات والادخار، وخلال اطلاعي على بعض هذه التقسيمات. وجدت بأنها متنوعة جداً وتنوعها يجعل من الادخار وطريقة الادخار تعتمد تماماً على التفضيلات شخصية

في البودكاست أتحدث عن هذه التقسيمات بالتفصيل، ولذلك ستحتاج ورقة وقلم وكوب من القهوة أثناء الاستماع للبودكسات.

شاركوني في التعليقات عن تجاربكم في الادخار. وماهي الطريقة التي نجحت معكم لتحقيق أهداف الادخار لديكم